Skip to content Skip to right sidebar Skip to footer

أخبار البلدية

بلدية بيروت ازالت المخالفات والتعديات على الملك العام في منطقة المصيطبة حي اللجا

أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، انه بناء لتوجيهات محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب بإزالة كافة مظاهر التعدي واستعمال الملك العام خلافا للقانون، قامت دائرة السير في مصلحة الهندسة في بلدية بيروت بمؤازرة من فوج حرس مدينة بيروت، بإزالة المخالفات والعوائق و التعديات على الملك العام، في منطقة المصيطبة، شارع حي اللجا و متفرعاته، على ان تستمر الحملة في كل شوارع وأحياء مدينة بيروت حتى تحقيق الغاية المرجوة منها و رفع الظلم عن أهالي وسكان العاصمة.

بلدية بيروت: تفكيك وهدم المحال المخالفة عند مدخل العاصمة الشمالي

أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، في بيان اليوم، انه “تنفيذا لقرار محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، بدأت منذ بعض الوقت عملية تفكيك وهدم جميع المحلات المخالفة عند مدخل بيروت الشمالي، وذلك تحت إشراف مصلحة الهندسة في بلدية بيروت ومؤازرة من فوج حرس مدينة بيروت”.

بلدية بيروت: لا علاقة لعناصر الحرس بمقتل ماسح الاحذية

نفت بلدية بيروت اي علاقة لحرس المدينة في وفاة احد الاشخاص الذي يعمل في مسح الاحذية.

وقالت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان لها الاحد “على اثر تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حول مطاردة عناصر فوج حرس مدينة بيروت لاحد ماسحي الأحذية والذي تبين لاحقا انه توفي اثر سقوطه في منور أحد الأبنية بعيدا من مكان تصوير المطاردة”، ولفتت الى ان “الفيديو تضمن اتهاما متسرعا وغير موفق لعناصر الحرس بما آل اليه مصير الشاب ماسح الأحذية”.

واوضح البيان انه “بتاريخ 15/01/2019 وأثناء قيام دورية من فوج حرس مدينة بيروت بمهمة منع المتسولين والباعة المتجولين وماسحي الأحذية، من التجول في شوارع مدينة بيروت، تم توقيف أحد ماسحي الاحذية وأثناء نقله في سيارة الدورية افاد عناصر الدورية عن قيام زملاء له بسرقة صناديق الزكاة والصدقات الموضوعة في مواقف السيارات قرب البريستول”، وتابع “توجهت الدورية الى مكان وجود الأشخاص المذكورين، وقام احد عناصر الدورية بمحاولة توقيف الشاب ماسح الأحذية، الذي أفيد عن قيامه بالسرقة، ولكنه لاذ بالفرار من خلال عبوره زاروبا يقع بين بناءين وصولا الى الشارع الآخر، فغادرت الدورية المكان مصطحبة الشاب الموقوف الذي تم تركه بعد أخذ إفادته وتنبيهه الى وجوب عدم التجول في شوارع المدينة”.

ولفت البيان الى ان “العناصر لم يعلموا شيئا عن مصير الشاب الآخر بعد فراره من الدورية وقد تبين لاحقا انه توفي على اثر سقوطه في منور احد الأبنية دون ان يكون للعناصر اية علاقة في ما حصل وبعد ان قاموا بمغادرة المكان”.

وفيما أكد البيان ان “عناصر فوج حرس مدينة بيروت يقومون بعملهم في خدمة أهل بيروت وسكانها بكل مناقبية وانضباط وفِي إطار القوانين والأنظمة”، طالب “المواطنين الكرام التحقق مما ينقل إليهم واستقاء المعلومات الصحيحة من المصدر الصالح في قيادة الفوج أو من خلال دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت”.

بلدية بيروت: قرار للمجلس البلدي بوضع المنطقة الممتدة من حدود بيروت الجنوبية من السمرلاند الى الموفنبيك تحت الدرس

أعلنت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، أنه “في إطار التعاون الدائم بين محافظ مدينة بيروت والمجلس البلدي لمدينة بيروت، وحماية لواجهة بيروت البحرية التي تعتبر متنفسا حيويا لسكان العاصمة وأهلها، ومنها شاطئ الرملة البيضاء، وحيث أن بعض المراسيم الصادرة في السنوات الماضية أدت الى تعديل أوضاع بعض العقارات المحاذية لشاطىء الرملة البيضاء، كما تم شطب إشارات منع البناء عليها مما أدى الى جعل بعضها قابلا للبناء، رغم محاذاته للشاطئ، وفقا لما جاء في كتاب محافظ مدينة بيروت الموجه الى المجلس البلدي بتاريخ 3/7/2017، وان وضع هذه العقارات يحتاج الى درس تنظيمي لإتخاذ القرار المناسب بشأنها لناحية وضع مخطط تنظيمي متكامل لها، يبين بوضوح النظرة المستقبلية الواجب التقيد بها لوجهة استعمالها واستثمارها.

وعليه، قرر المجلس البلدي لمدينة بيروت، في جلسته المنعقدة بتاريخ 13/7/2017، وضع المنطقة الممتدة من حدود بيروت الجنوبية، من السمرلاند الى أوتيل موفنبيك، تحت الدرس.

وتأتي هذه الخطوة المهمة، في إطار وضع مخطط توجيهي شامل، لا سيما للعقارات المحاذية لشاطئ الرملة البيضاء التي تقع غرب أجزاء من الشوارع التالية: جادة رفيق الحريري، جادة الجنرال ديغول، وشارع الأخطل الصغير.

ويأتي هذا القرار تماشيا مع التزام المجلس البلدي لمدينة بيروت منذ انتخابه بالمحافظة على حقوق أهل المدينة، والعمل على إنجاز كل ما يؤمن راحتهم ويحسن من أوضاعهم الحياتية والمعيشية واليومية، بحيث تعتبر الواجهة البحرية المتنفس الوحيد لأهل المدينة.

كما يندرج هذا القرار ضمن توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الذي لطالما أصر على وجوب تنفيذ مخطط كامل متكامل للواجهة البحرية للعاصمة، لما فيه مصلحة البيروتيين”.

بلدية بيروت: قطع الأشجار في المصيطبة جرى بترخيص من المحافظ بناء على طلب سكان الحي

أصدرت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت، بيانا أوضحت فيه أن “بعض المواطنين تناقل على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديو لقطع أشجار في مدينة بيروت، منطقة المصيطبة، وقاموا بالتعليق سلبيا على هذا الأمر مستغلين إياه لمهاجمة بلديتنا وتحميلها مسؤوليته”.

أضافت إن “المجلس البلدي لمدينة بيروت، يهمه إيضاح الأمر وتبيان الحقيقة للبنانيين عامة وأهل وسكان العاصمة خاصة. إن قطع الأشجار جرى فعليا بموجب ترخيص صادر عن سعادة محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، الذي اتخذ هذا القرار وأعطى الإذن بناء على الطلب الملح لسكان الحي. وقد أعطى الموافقة فعليا، بعد أن قام فريق هندسي وتقني من جانب بلدية بيروت بالكشف على الأشجار، والتأكد من أنها تشكل ضررا وخطرا فعليا على البناء المحاذي لها، إذ إن جذورها امتدت بشكل كبير وعميق، مما أدى إلى كسر إمدادات الصرف الصحي والمجارير التابعة للبناء المذكور، وتسربت إلى مخازن المبنى في الطوابق السفلية”.

وتابعت: “بالإضافة إلى ما تقدم، يهم مجلسنا البلدي التأكيد أن سعادة محافظ بيروت، اشترط في كتابه الذي سمح بموجبه فعليا بإزالة خمس شجرات ملاصقة للعقار رقم 1510 – مصيطبة:

– أولا: إعادة زرع الرصيف المذكور بخمس شجرات بديلة من نوع البراكيكيتون والمانيوليا.
– ثانيا: إصلاح الرصيف من أية أضرار قد تنتج بعد إزالة الشجرات الخمس، وزرع البدائل عنها.
– ثالثا: الاستحصال على إذن وموافقة من قبل وزارة الزراعة”.

وختم “أخيرا وليس آخرا، يهم المجلس البلدي لمدينة بيروت تأكيد حرصه الدائم على كل شجرة، لا بل على كل شتلة أو زهرة أو حتى نبتة في العاصمة، ولا يمكن سوق الاتهامات جزافا وزورا في حقه. فإن المجلس في صدد إطلاق ورشة ضخمة لزرع ستة آلاف شجرة في بيروت، ضمن خطة طموحة لتحويلها إلى عاصمة خضراء. ناهيك عن أنه، وفي الإطار نفسه، وفي إطار رؤيته لمخطط العام الحضري للمدينة والمشروع المتكامل لزيادة المساحات الخضراء في العاصمة، انطلق اليوم تحديدا مشروع استحداث عددٍ من الوسطيات والمستديرات الجديدة، كما وصيانة وتحسين الوسطيات الموجودة حاليا وتزيينها بالشتول والأزهار والأشجار”.